10 من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي

المحتويات إخفاء

اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي حيث اشتهر عن العرب قديما ، خاصة في شبه الجزيرة العربية ، أنهم كانوا يمتلكون فصاحة غير مسبوقة في اللغة العربية ، وتناقل عنهم الشعر العربية العريق الأصيل لغويا ونحويا ، ويمثل الشعراء في هذا العصر ، أعظم من أنجب العرب من الشعراء والأدباء ، وهم مجموعة من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي ، ونُقلت إلينا المعلقات المنقولة عنهم ، حيث عرف عن العرب قديما ما يعرف باسم شعر المعلقات ، وهي مجموعة من القصائد الطويلة ، والمميزة في ذلك العهد.

تعرف علي 10من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي

اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي
اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي

اقرأ أيضا

اي انواع الكلوروفيل يمتص كمية اكبر من الضوء ؟ .. تعرف على الإجابة

1- الشاعر عمرو بن كلثوم

الشاعر عمرو بن كلثوم
الشاعر عمرو بن كلثوم

هو الشاعر عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب ، المنتهي نسبه إلى  معد بن عدنان ، وأمه هي ليلى بنت المهلهل ابنة الزير سالم ويشتهر بكنية أبي الأسود وهو واحد من شعراء المعلقات ومثله كان امرؤ القيس ، وطرفة بن العبد والحارث بن حلزة  ،وعنترة بن شداد ، وزهير بن أبي سلمى ، وكانت نشأته في قبيلة تغلب العربية ذات السيادة والعز العربي ، وكان سيد قومه في عمر صغير تزوج ، ورُزق بثلاثة أبناء وبنت واحدة ، ولد في عام 39 قبل الهجرة النبوية الشريفة ، وتوفي في عام 584 وهو من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

نظرة أدبية للشاعر عمرو بن كلثوم

كان عمرو بن كلثوم شاعرا عربيا فحلا وعظيم الشأن ، وعلى الرغم من أنه اشتهر بقلة نسجه للشعر والأبيات ، إلا أنه لو قال بيتا لاشتهر وذاع الصيت له في أنحاء الجزيرة العربية،  لما به من جمال اللفظ ، وانسجام العبارات والقوة في المعاني حتى أن شعره ، امتد صيته إلى وقتنا هذا كواحد من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي ، بل وتعتبر ملعقته أساس في الشعر القبلي ، أو الفخر بالقبيلة ، والنسب وأمجاد الأجداد من الأبوين ، كما يتسم شعره بالفخر الجماعي لا الفردي ، وكثرت به الصور البيانية المتنوعة  ، والمفردات اللغوية بالشعر تصف الحركة والحياة ، حتى أن القارئ لها يفهم على الفور المناسبة ، التي وردت بها المعلقة الشعرية ، والخلاف الشهير بين قبيلة تغلب وقبيلة بكر ، في تأريخ أدبي مذهل.

قصة المعلقة الشهيرة لعمرو بن كلثوم

كان بين الشاعر بن كلثوم ، وعمرو بن هند الحيرة كراهية شديدة،  نظرا لما عرفه عن شاعرنا الكبير من عزة نفس وفخر بنسبه ، فقال في قومه هل يوجد أحد أعز ، وأشجع مني فقالة له حضوره من القوم في خشية منه ، لا أيها الملك العظيم ، ليرد عليهم هل تعرفون من يأنف أن تخدم أمه أمي ، فرد عليه أحد قومه نعم يا أيها الملك ، فقال من قال إنه عمرو بن كلثوم ، ليستشيط غيظا ويطلبه وأمه في وليمة ، ويصرف كل خدمه .

تطلب أم عمرو بن هند من أمه أن تقدم معها الطعام ، وهي سيدة قومها يقوم على خدمتها الجواري ،ليسمع صرخة أمه ينقض على بن هند ، ويقتله ويقف في سوق عكاظ في قلب مكة ، منشدا معلقته الشهيرة ، وبها ألف بيت من الشعر لم يقال مثلهم في الشعر العربي من جمال وفصاحة ، بل وصنف من أجمل ما قيل في شعر الفخر.

نموذج من شعر من كلثوم

كان مطلع المعلقة يقول أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ، فَاصبَحِينَا

وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الْأَنْدَرِينَا

مُشَعْشَعَةً، كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَا

إِذَا مَا الْمَاءُ خَالطَهَا سَخِينَا

بِأَنا المُطعِمونَ إِذا قَدَرنا

وَأَنّا المُهلِكونَ إِذا اِبتُلينا

وَأَنّا المانِعونَ لِما أَرَدنا

وَأَنّا النازِلونَ بِحَيثُ شينا

وَأَنّا التارِكونَ إِذا سَخِطنا

وَأَنّا الآخِذونَ إَذا رَضينا

وَنَشرَبُ إِنْ وَرَدنا الماءَ صَفوًا

وَيَشرَبُ غَيرُنا كَدَراً وَطينا

نظرة في معلقة عمر بن كلثوم إحدى المعلقات العشر

قدم شعر عمرو بن كلثوم تأسيسا لشعر الفخر بالأنساب والأهل من أعمام وأخواله مثل ما ورد في أبياته الشعرية

ورثنا مجد علقمة بن سيف

أباح لنا حصون المجد دينا

ورثت مهلهلا والخير منه

زهيرا نعم ذخر الذاخرينا

وعتابا وكلثوما جميعا

بهم نلنا تراث الأكرمينا

يفخر الشعر بنسبه لأهل أمه وهم بنو المهلهل ونسبه لأبيه زهير لم يكتفي بذلك بل ذكر في الأبيات التالية اسم قبيلته عندما قال :

إن تسألي تغلبا وإخوتهم

ينبوك أني من خيرهم نسبا

أنمي إلى الصيد من ربيعة

والأخيار منهم إن حصلوا نسبا

اقرأ أيضا

بحث عن المصادر الحرة ومزاياها .. تعرف عليها وأهم استخداماتها

2- الشاعر امرؤ القيس

=
الشاعر امرؤ القيس
الشاعر امرؤ القيس

هو واحد من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي ، وكان اسمه جندح بن حجر بن الحارث الكندي ،  واشتهر بلقب امرؤ القيس ، ولد في نجد في بني أسد في عائلة من أصل الملوك من أصول يمنية ، وكان أبوه ملك أسد وغطفان ، وأمه هي أخت الشاعر المهلهل .

كانت ولادته في عام 496 ، ليتوفى في عامك 544 ميلادية ، وكان شغوفا بالشعر من نعومة الأظفار ، خاصة شعر الغزل الرومانسي الفاحش ، كما تم وصفه آنذاك حتى كان سببا لطرد والده له ، ولم يعد حتى أتاه خبر مقتل أبيه ، وكان لقبه الملك الضليل لتعلقه وحبه للنساء ، واللهو معهم إلا أنه كان فارسا عربيا ، عاد إلى رشده بعد وفاة والده ، حتى أنه عاش يطلب الثأر إليه ،  ولم يتوقف إلا بعد شفاء غليله ممن قتلوه.

معلقة امرؤ القيس إحدى المعلقات العشر

بداية تم تعريف المعلقة الشعرية بهذا الاسم نظرا لأنها تكتب في لوح ويتم تعليقه في ستار الكعبة إشادة بما ورد بها من الشعر العربي الأصيل واعترافا بجمالها الفني والأدبي وكانت معلقة امرؤ القيس من أول تلك المعلقات ما جعله من أهم الشعراء في العصر الجاهلي .

كان له معلقة شهيرة في الغزل الصريح ، والمنظمة في البحر الطويل ، والتي وصفت من أطول المعلقات وأعظمهم ، وصف شعره فحلا قويا توارثته الأجيال ، ليظل مخلدا في تاريخ الشعر والأدب العربي ، على الرغم من ما عُرف عنه بحب النساء والخمر،  وعلى الرغم من ذلك ، إلا أنه من فحول الشعر الجاهلي ، وأول من وقف على الأطلال.

نموذج شعري من معلقة امرؤ القيس

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ 

بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ

فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها

لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ

تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِها 

وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ

كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلوا 

لَدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ

وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيّهُم 

 يَقولونَ لا تَهلِكْ أَسىً وَتَجَمَّلِ

وَإِنَّ شِفائِي عَبرَةٌ مَهَراقَةٌ 

فَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن مُعَوَّلِ

كَدَأبِكَ مِن أُمِّ الحُوَيرِثِ قَبلَهُ

وَجارَتِها أُمِّ الرَبابِ بِمَأسَلِ

أثر مقتل والد امرؤ القيس في شخصيته

من أشهر أقوال امرؤ القيس قوله (ضيعني أبي صغيرا ، وحملني دمه كبيرا ، لا صحو اليوم ، ولا سكر غدا ، اليوم خمر ، وغدا أمرا ) ، وهو تلخيص للنقلة التي تعرضت له شخصيته ، وطلبه للثأر لدم أبيه من قاتليه ، حتى أنه لم يبكِ على موت أبيه ، بل لبس لباس الحرب ، وحمل سلاحه وانطلق إلى بني أسد ، وعلى الرغم من سعيهم لإرضائه ، إلا أنه أخذ يقتل منهم كل من يقابله ، حتى كان انتقامه علامة في تاريخ الحروب العربية ، وبذلك غير ما اُشتهر به أنه صعلوك من صعاليك العرب ، نظرا لاختلاطه بهم وسكره المستمر ، وشعره الرومانسي الفاضح ، على غير عادة العرب في الشعر وقتها.

اقرأ أيضا

تاريخ حياة العالم إسحق نيوتن وإسهاماته العلمية

3- عنترة بن شداد

عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

هو الشاعر العربي عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي  ، الفارس العربي المعروف عنه الشجاعة  ، والقوة والبطش وضخامة البنية وقوة سيفه ، والأخلاق العالية لفرسان العرب ، مولودا لأم حبشية ، ما جعله منفيا من صغره ، لعدم اعتراف العرب وقتها بأولاد الجواري الحبشيات ، كما أنه كان أسود اللون ، وكان صاحب قصة الحب الشهيرة عنترة وعبلة ، وهي عبلة بنت مالك ابنة عمه  ، وأغلب الروايات تؤكد حياته ما بين عام 525 ميلادية ، وحتى عام 615 ميلادية ، وورد عنه وهو يصارع الموت في عمر التسعين وهو مناشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي بل هو أشهرهم علي الإطلاق .

وإنّ ابن سلمى عندَهُ فاعلموا دمِي

وهيهاتَ لا يُرجى ابن سلمى ولا دمي

يحلّ بأكنافِ الشِّعاب وينتمي

مكان الثريّا ليسَ بالمتهضّمِ رماني

ولم يدهشْ بأزرق لهذمٍ عشيّة

حلّوا بين نعفٍ ومخرمِ

نظرة أدبية في شعر عنترة بن شداد

 كان عنترة شاعرا عربيا لا مثيل له جمع بين الفروسية والشعر وكانت له معلقة شعرية من المعلقات العشر نظمها على البحر الكامل قائمة بشكل رئيسي على شعر الحماسة ، وكان قد قدم شعر الغزل العفيف ، كما قدم الغزل الحماسي ، والغزل العذري والفخر بمكانته كفارس عربي ، وبطل قومه وشعره عذب سهل اللفظ عميق المعاني ، كما قدم شعرا في الهجاء الصريح المباشر دون تلميحات ، ونظم معلقته تلك بعد أن سبه رجل ، وعايره أنه أسود اللون وأمه حبشية ، وإخوته من العبيد ليفتخر بنسبه ، وقوته في تلك الأبيات على ملأ من القوم .

أبيات من معلقة عنترة بن شداد الشعرية

هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم

أعياك رسم الدار لم يتكلم حتى تكلم كالأصم الأعجم

ولقد حبست بها طويلاَ ناقتي أشكو إلى سفع رواكد جثم

يا دار عبلة بالجواء تكلمي و عمي صباحاً دار عبلة و اسلمي

دار لآنسة غضيض طرفها طوع العناق لذيذة المتبسم

فوقفت فيها ناقتي و كأنها فدنٌ لأقضي حاجة المتلوم

و تحل عبلة بالجواء و أهلنا بالحزن فالصمان فالمتثلم

حييت من طللٍ تقادم عهده أقوى و أقفر بعد أم الهيثم

قصة حب عنترة وعبلة بنت مالك

من القصص العربية الرومانسية الشهيرة ، هي قصة حب عنترة لعبلة بنت عمه مالك ، الذي كان رافضا وبشدة زواجها منه ، على اعتبار أنه من العبيد ، نظرا لأنه كان ابن عبدة حبشية ، ووضع أمامه الكثير من الشروط الصعبة ، الذي سعى في تنفيذها على الرغم من صعوبتها ، ويقال أنه تزوجها بالفعل ، إلا أن ذلك الحب كان سببا ، في تقديم عنترة أجمل أبيات الشعر العربي في الغزل العفيف ، والتي ورد منها :

أشهر أبيات الغزل لعنترة بن شداد

 هلاّ سأَلتِ الخيلَ يا ابنة َ مالكٍ ومحلّم يسعون تحت لوائهم

إذ لا أزالُ على رحالة ِ سابح نهْدٍ تعاوَرُهُ الكُماة ُ مُكَلَّمِ

طَوْراً يجَرَّدُ للطعانِ وتارة ً يأوي الى حصدِ القسيِّ عرمرمِ

يُخبرْك من شَهدَ الوقيعَة َ أنني أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم

ولقد ذكرْتُكِ والرِّماحُ نواهلٌ مني وبيْضُ الهِنْدِ تقْطرُ منْ دمي

فوددتُ تقبيل السيوفِ لأنها لمعت كبارق ثغركِ المتبسِّم

ومدَّججٍ كرِهَ الكُماة ُ نِزَالَهُ لا مُمْعنٍ هَرَباً ولا مُسْتَسلم

جادتْ له كفي بعاجل طعنة ٍ بمثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّم

بِرَحِيبَة ِ الفَرْعَينِ يهْدي جَرسُها بالليل معتسَّ الذئابِ الضرَّم

فشككتُ بالرمحِ الأصمِّ ثيابهُ والكُفْرُ مخبَثَة ٌ لنفْس المُنْعِمِ

اقرأ أيضا

التوازي و التعامد في الرياضيات

4- طرفة بن العبد

طرفة بن العبد
طرفة بن العبد

هو الشاعر طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس ، المنحدر من سلالة الحجازيين الأصل للعرب في البحرين ، تحديدا في بلدة المالكية حاليا  ، وكان ذلك في عام 543 ميلادية  ، وكان لقومه الحسب والنسب والشجاعة ، والقوة بين العرب ، ولم يقتله سوى شعره ، عندما استخدمه في هجاء الملك عمرو بن هند ، وعلى الرغم من موته في العشرين من العمر ، إلا أنه ترك شعرا طبع في ذاكرة الشعر الجاهلي العربي ، وألقى بنفسه في حياة اللهو والسكر والخمر ، حتى ضاقت به قبيلته فطردوه وهو من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

نظرة أدبية للشاعر طرفة بن العبد

هام الشاعر في الجزيرة العربية ، بعد طرده من قبيلته يلقي الشعر بالهجاء المهذب تارة ، وبين الدفاع عن النفس تارة أخرى ، حتى قدم معلقة اشتهرت بالاهتمام بالجانب الإنساني ، وتميز بعذوبة اللفظ ، على الرغم من إدخاله بعض المفردات اللغوية الغريبة ، وتنوعت موضوعاته ما بين وصف الناقة العربية ، وذكر الموت وقدم شعر العتاب ، كما قدم الغزل العفيف ، والوقوف على الأطلال ، كما تميز أسلوبه بالقوة ، والتصوير القوي للمعاني ، وله معلقة من معلقات الشعر الجاهلي .

معلقة طرفة بن العبد وأبيات شعرية منها

تتكون معلقة طرفة بن العبد من 104 بيت شعري ، على النظم من البحر الطويل ، وعلى الرغم أنه مات في عمر السادسة والعشرين ، إلا أنه قدم ديوان شعري عربي في الشعر الجاهلي ، يصل إلى 657 بيت من الشعر ، واختلف الرواة في سبب كراهية عمرو بن هند له ، يقال أنه بسبب تباهي طرفة العبد بفروسيته أمام الملك ، أو أنه أشار لأخته بشعره ، وسواء كان هذا أو ذاك ، فإنه قُتل بقطع شريانه في حضرة الملك عمرو بن هند .

من أشهر أبيات طرفة بن العبد الشعرية

لِخَولةَ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَد

تلوح كباقي الوَشم في ظاهر اليدِ

وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم

يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ

 كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً

خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ

عدولية ٌ أو من سفين ابن يامنٍ

يجورُ بها المَّلاح طورًا ويهتدي

يشقُّ حبابَ الماءِ حيزومها بها

كما قسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ

اقرأ أيضا

مهنة الهندسة الميكانيكية واهميتها في حياتنا اليومية

5- الشاعر الحارث بن حلزة اليشكري

الحارث بن حلزة اليشكري
الحارث بن حلزة اليشكري

هو الحارث بن حلزة بن بكر بن وائل بن أسد بن ربيعة عراقي الأصل كان دائم الفخر بالأهل والنسب حتى أنه العرب قديما كانوا يضربوا به المثل في هذا الفخر ويقولون أفخر من الحارث بن حلزة وعلى الرغم من عدم تناقل الكثير من الروايات عن حياة الشاعر الحارث بن حلزة أو حتى معرفة تاريخ الميلاد أو تاريخ الوفاة .

لكن ملعقته الشعرية كانت كافية لتخلد اسمه في تاريخ الشعر العربي خاصة الشعر الجاهلي منه كما يقال أنه توفي في عام 580 ميلادية حيث أنه كان من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

معلقة الحارث بن حلزة الشعرية

يقال أن مناسبة المعلقة أن الحارث بن حلزة قالها أمام عمرو بن هند يرد فيها على الشاعر العربي صاحب معلقة شهيرة أيضا عمرو بن كلثوم في إنصاف قبيلته ويدافع بها عنهم واعتبار ما قاله عمرو افتراءا  وكانت القصيدة على نظم البحر الخفيف وتتكون من 185 بيت من الشعر وفي المقدمة منها يقف الشاعر على أطلال ديار أسماء ووصف فراق الأحبة كما قدم وصفا للناقة وهو الأمر الذي كان معتاد في نظم الشعر والقصائد الطويلة ومن ثم دخل في الافتخار بقومه أمام الملك كما أنه لم يفوت فرصة مدح عمرو بن هند ويقال أنه نظم القصيدة عن عمر يزيد عن المائة بأربعين عام وأشاد بها الملك عمرو بن هند .

نموذج من معلقة الحارث بن حلزة

آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ

رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ

آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت

لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ

بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَةِ شَمّاءُ

فَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُ

فالمحّياةُ فالصِّفاحُ فأعنـاقُ

فتاقٍ فعاذبٌ فالوفاءُ

فرياضُ القطَا فأوديةُ الشُّربُبِ

فالشُّعْبَتَانِ فالأَبلاءُ

لا أرى من عهِدتُ فيها

فأبكي الـ يومَ دلْهـًا وما يحيرُ البكاءُ

اقرأ أيضا

تحسين الذاكرة بطريقة سهلة وفقا للعلماء

6- الشاعر زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى
زهير بن أبي سلمى

هو الشاعر العربي زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان المنتهي نسبه إلى معد بن عدنان المولود في غطفان في عام 520 ميلادية والتي تقع في ضواحي المدينة المنورة لأب شاعر الذي مات وتزوجت أمه الشاعر أوس بن حجر وهو أخ للشاعر العربية الخنساء الشهيرة وأخته سلمى وهي شاعرة عربية أيضا .

أبنائه الشعراء كعب بن زهير صاحب قصيدة البردة  وكذلك بجير بن زهير وهم من الشعراء الفطاحل في الشعر العربي الأصيل وكان زهير طويل العمر توفي عن عمر يناهز المائة عام قبل بعثة النبي صل الله وعليه وسلم وكان من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

نظرة أدبية لحياة زهير بن أبي سُلمى

لا شك أن تلك الأسرة التي يحيط بها الشعر من كل جانب والمتأصلة في الجزيرة العربية أنها سوف تقدم لنا خيرة الشعراء العرب وكان من أفضلهم هو زهير الذي قدم الكثير من الأغراض الشعرية في شعره المتأثر بالبيئة العربية وعصر الجاهلية ولكن يمتاز شعره عن غيره من الشعراء بالحكمة في القول والدعوة للإصلاح وحب مكارم الخلق والدعوة إليها والوقوف على الأطلال وذكر الديار ووصف رحيل الأحبة وفراقهم والغزل العفيف وظهر في شعره اتصافه بالعفة والنبل وكذلك الخلو التام من فواحش القول والوصف أو حتى الفجر في الهجاء .

معلقة زهير بن أبي سُلمى

قدم زهير معلقته الشهيرة في مدح من أصلح بين قبيلة عبس وقبيلة الذبيان بعد نهاية الحرب الدائرة فيما بينهم داعيا فيها للسلام والأمن راسما طريق من السعادة مع السلام والبعد عن الحرب والأحقاد في حوالي من 59 بيت شعري ظهرت فيها الحكمة والاهتمام باختيار الألفاظ القوية والأسلوب البسيط والابتعاد عن التكلف الشعري أو التصنع في الوصف كما كثر بشعره الاستعارة والتشبيه والكناية وصدق المعاني.

نظرة وتعليق في معلقة بن زهير بن أبي سُلمى 

بدأ الشاعر العربي معلقته بذكر الأطلال وزوجته الأولى التي طلقها لموت أبنائها قائلا فيها

أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ

بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ

وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا

مَرَاجِعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ

بِهَا العِيْنُ وَالآرْامُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً

وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ

وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً

فَـلأيًا عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ

 أَثَـافِيَ سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ

وَنُـؤْيًا كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ

وعندما تحدث عن سبب المعلقة نفسها قال :

أَلاَ أَبْلِـغِ الأَحْلاَفَ عَنِّى رِسَالَـةً

وَذُبْيَـانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَـمِ

فَـلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي صُدُورِكُمْ

لِيَخْفَـى وَمَهْمَـا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَـم

اقرأ أيضا

نص قصير يحتوي على اعراف الكتابة .. تعرف على أعراف الكتابة وأقسامها

7- الشاعر لبيد بن ربيعة

لبيد بن ربيعة
لبيد بن ربيعة

هو واحد من أشهر الشعراء العرب الذين جمعوا بين الجاهلية والإسلام ، بل وامتنع عن الشعر بعد إسلامه ، ولم يرد عنه بعد الدخول إلى الإسلام إلا بيت شعري واحد ، وقال فيه

 ما عاتب المرء الكريم كنفسه *** والمرء يصلحه الجليس الصالح

 وهو أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن ملك العامري ، وهو من قبيلة هوزان قيس المولود في 560 ميلادية ، في نجد أمه هي تامرة بنت زنباع العبسية ، من قبيلة بني عبس ، نقل العرب عنه شدة الكرم والشجاعة والتواضع ، كما أنه كان فارسا عربيا ومحاربا مقدام

إسلام لبيد بن ربيعة

كان مشهورا عنه الفصاحة في القول من عمر الخامسة عشر ، وشارك في الكثير من الحروب مع إخوته ، ولكن بعد وفاة أخيه إربد ، ومع وفد من بني كلاب توجه إلى النبي صل الله وعليه وسلم ،  في مكة ليعلن إسلامه بشكل قوي وعلني ، ودون خوف ،  وفور دخوله كان مثالا للمسلم الحقيقي .

استقر من بعد ذلك في الكوفة ، حتى موته في بداية حكم معاوية بن أبي سفيان بعد عمر 145 عام ، في عام 660 ميلادية منهم 90 عام في الجاهلية وهو من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

معلقة لبيد بن ربيعة

ورد عن الشاعر لبيد بن ربيعة ، ما يزيد عن 121 قصيدة شعرية تتصف بالفصاحة العربية ، منهم قصيدة كأن بلاد الله وقصيدة الكلب ، وغيرها من شعره معلقته الشعرية الشهيرة ، التي احتوت معلقة اللبيد بن ربيعة على 88 بيت شعري ، التي اتبع فيها طريقة النظم العربي الجاهلي للقصائد الطويلة ، من حيث البداية بذكر الأطلال ، والتغني بالمحبوبة والعزة بالنفس ، والقبيلة والأهل وتناول الغزل ، وصفات الكرم وذكريات الوطن ، ومن بداية معلقته قوله :

عفت الديارُ محلّها فمُقامها بمنّى تأبّد غولُها فرجامها

والعينُ ساكنةٌ على أطلائها عوذاً تأجَّلُ بالفضاءِ بِهامها

فوقفتُ أسألها، وكيف سؤالنا صُماً خوالدَ ما يبينُ كلامها

واحبُ المجامل بالجزيل وصرمُهُ باقٍ إذا ضلعتُ وزاغَ قوامُها

اقرأ أيضا

رسائل تهنئة بعيد الاضحى المبارك جديده

8- الشاعر الأعشى بن قيس

الأعشى بن قيس
الأعشى بن قيس

واحد من شعراء الطبقة الأولى في الشعر الجاهلي ،  والملقب بصناجة العرب ،  نظرا لكثرة التغني بشعره ، كما أنه لقب بالأعشى ، لأنه كان يعاني من ضعف الإبصار ،  أما عن كنيته فهو أبو بصير ، واسمه هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن ثعلبة من بكر بن وائل ، والمنتهي نسبه إلى ربيعة بن نزار ، وهو من الشعراء الذين حضروا الإسلام ولم يسلموا .

إلا ن الأعشي قد مدح النبي صل الله وعليه وسلم ، ودفن بعد موته في اليمامة ، وهو واحد من أحياء العاصمة الرياض ، في المملكة العربية السعودية وكان واحدا من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

شعر الأعشى في مدح الرسول صل الله وعليه وسلم

ورد عن العرب أنه قصد المدينة بعد هجرة النبي صل الله وعليه وسلم ، وكان قد نظم قصيدة في مدح النبي ،  ليقف أبو سفيان محاولا ارجاعه ، صائحا اتقوا لسان الأعشى فإنه ذاهب يمدح محمدا ، وبالفعل قاموا بعرض مائة من الإبل عليه ، وأكدوا عليه أنه الخمر ممنوع في الإسلام ، وكان محبا له ، ليرجع من السفر ،  ويموت دون الذهاب إلى رسولنا الكريم ، والأبيات التالية من قصيدة مدح النبي الشريف :

أَلا أَيُّهَذا السائِلي أَينَ يَمَّمَتْ

 فَإِنَّ لَها في أَهلِ يَثرِبَ مَوعِدا

فَأَمّا إِذا ما أَدلَجَتْ فَتَرى لَها

رَقيبَينِ جَديًا لا يَغيبُ وَفَرقَدا

وَفيها إِذا ما هَجَّرَت عَجرَفِيَّةٌ

إِذا خِلتَ حِرباءَ الظَهيرَةِ أَصيَدا

 أَجَدَّت بِرِجلَيها نَجاءً وَراجَعَتْ

 يَداها خِنافًا لَيِّنًا غَيرَ أَحرَدا

معلقة الأعشى بن قيس

قدم الأعشى قصيدة من المعلقات العربية ، في الشعر الجاهلي في حوالي 66 بيت شعري ، على نظم البحر البسيط يصف بها مفاتن المرأة ، ولقاء الأحبة وتصوير العشق ، وحالات الفشل في الحب ، وقدم الهجاء بها إلى يزيد بن شيبان ووصف الحب والصدود ، وحوار الأحبة ، ومن الأبيات التي وردت فيها :

وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ

وَهَل تُطيقُ وَداعًا أَيُّها الرَجُلُ

غَرّاءُ، فَرعاءُ، مَصقولٌ عَوارِضُها

تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ

 كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها

مَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ

تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواسًا إِذا اِنصَرَفَتْ

كَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

ليست كمن يكره الجيران طلعتها

ولا تراها لسر الجار تختتل

اقرأ أيضا

عبارات تشجيعية للطالبات للامتحانات .. تعرف على أجمل العبارات التحفيزية

9- الشاعر النابغة الذبياني

النابغة الذبياني
النابغة الذبياني

هو الشاعر زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ،  وكنيته الشهيرة أبي أمامة ، من قبائل كنانة ، ولقبه النابغة الذبياني ، نظرا لكون من أكثر الشعراء في عصره ابداعا في الشعر .

ولد شاعرنا في عام 535 ميلادية ، وتوفى في عام 604 ميلادية ، وكان يراجعه شعراء عصره ، فيما يقولون من شعر في خيمة يكسوها الجلد الأحمر ، في وسط سوق عكاظ وهو من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

معلقة النابغة الذبياني

كان يتميز شعر النابغة بالصورة الشعرية ، والأسلوب القصصي الشيق واضح العبارات ،  ويبتعد عن خشونة اللفظ ، ويقدم الخواطر ، والحكم في شعره ، وكانت معلقته الشعرية من أسباب شهرته بين الشعراء العرب ، والتي نضمها من باب البحر البسيط ، في حوالي من 50 بيت شعري ، وصفت بأجمل الأبيات الشعرية في الشعر الجاهلي ، وفيها يقول:

يا دارَ مَـيّةَ بالـعَلـيْاءِ فالسَّنَدِ

أقْـوَتْ وطَـالَ عليهـا سالفُ الأَبَدِ

وقـفتُ فـيهــا أُصَيلانا أُسائِلُـها

عَـيَّـتْ جَـوابًا وما بالـرَّبعِ مِــن أحَـدِ

 إلاّ الأواريَّ لأيًـا ما أُبَـيّـنُـهَــا

والـنُّـؤيُ كـالـحَــوْضِ بالمَظلومَةِ الجَـلَدِ

رُدَّتْ عــلـيَــهِ أقــاصـيـهِ، ولَــــبَّــــدَهُ

ضَـرْبُ الولـيدةِ بالمِسْـحاةِ في الــثَّأَدِ

 خلَّتْ سَـبـيلَ أتيٍّ كانَ يَحـبسُـهُ

ورَفَّــعتْهُ إلى الـسَّـجْـفـينِ فـالـنَّـضَـدِ

 أمـسَـتْ خَلاءً وأمسَى أهلُها احْتمَلُوا

أخْنَى عَـلـيها الذي أخْنَى على لُبَدِ

اقرأ أيضا

بحث عن دور الاصحاب في اختيار السلوك الشخصي

10- الشاعر عبيد بن الأبرص

عبيد بن الأبرص

هو الشاعر العربي عبيد بن الأبرص بن جشم بن عامر الأسدي ،  وكانت كنيته أبي دودان ، وتعود شهرته بلقب بن الأبرص ، نظرا لإصابة أبيه بمرض البرص ، وشارك في حرب قبيلة بني أسد مع قبيلة الغساسنة ، وقبيلة طيء ، وكان شاعرنا من شعراء الطبقة الرابعة ، وكان يوصف شعره بالفحولة والفصاحة ،  ونال شهرة واسعة مع معلقته الشعرية الشهيرة ، وواحدة من المعلقات الشعرية العربية العشر حيث أنه واحد من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي .

معلقة عبيد بن الأبرص

يقال في ذلك أن الشاعر عبيد كان فقيرا ، ويحتاج إلى المال ، فذهب بغنمه إلى الغدير مع أهله ، واعترض طريقة رجل من بني مالك ، وسبب ذلك له الحزن الشديد،  حيث قال له المالكي

ذاك عبيد قد أصاب ميا 

ياليته ألقحها صبيا

فنام ليرى في نومه أن جاءه في المنام أحدا ، ومعه كبة من الشعر ليلقيها عليه ، وكانت سببا في قول معلقته التي وضع بها البيت الشعر الذي وجده في المنام .

وهو يا بني الزنية ما غركم

لكم الويل بسربال حجر

أبيات من معلقة عبيد بن الأبرص

بدأ الشاعر المعلقة بذكر المنزل ، ووصف الناقة والترحال ، والفراق والخيل والسفر ،  ثم وصف معركة بين العقاب والثعلب ، في نهاية المعلقة ليقول فيها

 أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ ف

الُطَبِيّاتُ فَالذُّنوبُ

فراكِسٌ فَثُعَيلِباتٌ

فَذاتُ فِرقَينِ فَالقَليبُ

فَعَردَةٌ فَقَفا حِبِرٍّ

لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ

إِن بُدِّلَت أَهلُها وُحوشًا

وَغَيَّرَت حالَها الخُطوبُ

 أَرضٌ تَوارَثَها الجُدودُ

فَكُلُّ مَن حَلَّها مَحروبُ

قد تناولنا في الموضوع اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي حيث تميز هذا العصر بالفصاحة اللغوية في اللغة العربية التي لا مثيل لها في أي عصر آخر تلاه مهما كانت براعة شعرائه وأدباءه  .