التغذية العكسية أهميتها وأنواعها وكيفية تقديمها

التغذية العكسية سوف نتعرف عليها جيداً و بالتفصيل المهم و لكن أولاً يجب العلم أن كافة المؤسسات لديها ثلاث مستويات إدارية أساسية و هي مدراء المستوى الأول و مدراء المستوى المتوسط و المستوى الأعلى ، و مِن الجدير بالذكر أن كبار الديرين هم المسئولين عن إتخاذ القرارات على مستوى المؤسسة و وضع الخطط و الأهداف التي مِن شأنها أن تؤثر على المؤسسة بأكملها ، أما مديري الخط الأول فغالباً ما يُطلق عليهم اسم مشرفين و هم المسئولين عن مهام الموظفين و توجيههم و تدريب الموظفين الجدد و التغذية الراجعة عن خطوط الإنتاج.

تعرف على:

تعرف علي أفضل مقالات تنمية بشرية

مفهوم التغذية العكسية

مفهوم التغذية العكسية
مفهوم التغذية العكسية

أصبح مصطلح التغذية العكسية متداول و بكثرة في الأونة الأخيرة و في مجالات مختلفة مثل علوم الإتصال و علم النفس و حى التربية و العلوم الإجتماعية و الفيزياء و الكيمياء ، و غيرهم الكثير مِن المجالات الأخرى ، و للتعرف على هذا المفهوم أكثر يجب العلم أنه أحد ضروريات عمليات الرقابة و التحكم و التعديل المرافقة لكافة المجالات كما هو الحال في التعليم و ما إلى ذلك ، و عن ضرورة و أهمية التغذية العكسية فإنها تكمن في تطوير السلوك و ممارسة الوظائف المختلفة و دفع الأشخاص للتعلم و التعديل على سلوكياتهم و أعمالهم بشكل مستمر.

ومِن الجدير بالذكر أن التغذية العكسية تُساعد و بشكل كبير على التعليم خلال فترة قصيرة إذا ما و جدت الطريقة المثالية لدفع الشخص المتعلم نحو التعلم و توفر المعلومات اللازمة بشكل مستمر ، و في بعض الحالات لا تكون التغذية العكسية ملفوظة فقد تكون عبارة عن إيماءة بالرأس للموافقة أو إبتسامة بسيطة أو حتى الإعتراض على عمل معين.

قد يهمك:

بوستات تنمية بشرية… أفضل 50

تعريفات التغذية العكسية

تعريفات التغذية العكسية
تعريفات التغذية العكسية

يُستخدم هذا المصطلح في الكثير مِن المجالات المختلفة مما تسبب في ظهور الكثير مِن التعريفات له مثل:

1- كافة المعلومات التي ترجع مِن مصدرها و تُساعد على تنظيم سلوك الفرد و ضبطه.

2- الإشارات التي يتلقاها الشخص و تُعبر عن نتاج سلوكه سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر.

3- مجموعة المعلومات الراجعة و التي قد تكون عبارة عن معلومات شفوية أو غير شفوية ، و تسمح هذه المعلومات لمرسلها بمعرفة إذا ما كانت رسالته قد تم إستقبالها أم لا و كيف فهمها المستقبل.

تعرف على:

10 ملخصات كتب تنمية بشرية لا غني عنها

أهمية التغذية العكسية

=
أهمية التغذية العكسية
أهمية التغذية العكسية

للتغذية العكسية أهمية بالغة تتمثل في:

1- للتغذية العكسية علاقة قوية بموضوعات مثل التكيف و التلاؤم و الإتصال و التعليم و التعلم و الكثير مِن النشاطات الموجهة بشكل ذاتي.

2- تُعد التغذية العكسية أحد أسرار الإنتظام في الحياة.

3- كما أنها مِن أهم العوامل المؤثرة على عملية التعليم فهي تسمح للشخص المتعلم بإدخال التعليمات اللازمة للإستجابة ، و عن هذه الإستجابة فإنها تُصبح أفضل بفضل التغذية العكسية ، كما أنها تُساعد على تصحيح الأخطاء و توضيح المفاهيم الغير و اضحة.

4- تُعد بمثابة ضمان لنجاح العملية التعليمية فهي تسمح للشخص المتعلم و كذلك المعلم بتكييف سلوكيهما بما يتناسب مع كلاً منهما فيُصبح التفاعل بينهما أكثر إيجابية و تحقيقاً للأهداف.

5- زيادة ثقة الشخص المتعلم بصحة نتائج تعلمه ، و توحد جوانب العملية التعليمية و تجعلها أكثر تعمقاً.

6- تُساعد على تسهيل عملية توصيل المعلومات للمتعلمين ، كما أنها تُتيح للمعلم معرفة ما إذا كانت الإستراتيجية التعليمية التي يتبعها ناجحة أم لا.

قد يهمك:

كورسات تنمية بشرية معتمدة فى مصر

أنواع التغذية العكسية

مِن أهم أنواع التغذية العكسية:

1- التغذية العكسية المحايدة

والمقصود بها هو التغذية الغير صريحة و التي أبداً لا تقوم بالحكم على أداء شخصاً ما سواء بالسلب أو الإيجاب و إنما تكتفي فقط بإقتراح الحلول للتحسين مِن الأداء لا أكثر.

2- التغذية العكسية الإيجابية

وهي تلك التغذية التي تدعم التغذية العكسية المحايدة و تهدف لتعزيز العمل و الأداء العام ، مثل أن يقول المُعلم للمتعلمين: جزاك الله خيراً ، أو إستمر على أدائك هذا ، أو أحسنت الإجابة.

3- التغذية العكسية السلبية

وفيها يؤكد الشخص المعلم على أن الأداء الحالي غير مقبول على الإطلاق و لابد مِن إستبداله أو تحسينه أو تقديمه بشكل أفضل مثل القول: لابد و أن تُغير مِن سلوكك هذا ، أو لابد و أن تدرس بشكل أفضل.

ملحوظة: كما تنقسم التغذية العكسية مِن حيث التوقيت إلى تغذية عكسيه فورية و فيها يتم تقديم التغذية في الحال و تكون بمثابة دعم فوري حيني ، و تغذية عكسيه مؤجلة و يتم تقديمها بعد الإنتهاء مِن الأداء.

تعرف على:

دورات تنمية بشرية للمراهقين .. تعرف على كيفية تعزيز الثقة بالنفس للمراهقين

كيفية تقديم التغذية العكسية

كيفية تقديم التغذية العكسية
كيفية تقديم التغذية العكسية

دون شك فإن مفهوم التغذية العكسية يبدو بسيطاً بعض الشيء و لكنه و في و اقع الأمر ليس كذلك على الإطلاق ، و حيث أن تقديم التغذية العكسية يتطلب إختيار الإسلوب و الطريقة الأنسب لتحقيق الهدف المرجو منها ، و هذا بالطب لتجنب أي إحتمالية لتقديم تغذية رجعية سلبية أوإستقبال رد فعل سلبي يتسبب في حدوث المشاكل عوضاً عن حلها ، و عن كيفية تقديم التغذية العكسية فهو كالأتي:

1- التخطيط الجيد و المُحكم و هذا عن طريق التركيز القوي على نقد واحد في المرة الواحدة.

2- التعمق في التفاصيل و عدم التحدث بشكل عام.

3- خلق جو مِن السلامة و الأمان.

4- كما لابد و أن تكون التغذية مباشرة و واضحة.

5- التركيز على التحسين بدلاً مِن الإفراط في النقد الغير فعال.

6- إختيار المكان و الزمان المناسب.

7- تقديمها فور حدوثها إن أمكن.

أهم المشاكل التي تواجهها التغذية العكسية

أهم المشاكل التي تواجهها التغذية العكسية
أهم المشاكل التي تواجهها التغذية العكسيه

بالنسبة لكثيراً مِن المنظمات فإن مفهوم التغذية العكسيه أصبح مِن المفاهيم الشائعة للغاية حيث أن كثيراً مِن الشركات الشهيرة اليوم تُلقي بالفضل على نجاحها إلى ثقافتها المميزة و التي تعتمد و بشكل كلي على التعليقات المباشرة و الصريحة ، و لعل أبرز الأمثلة على هذه الشركات شركة نيتفليكس و أمازون و أبل ، و بسبب الدور الواضح للتغذية العكسيه في المؤسسات ذات الأداء الممتاز فإن كثيراً مِن الموظفين يؤمنون بأنه أحد المباديء الأساسية للعمل بأداء عالي و هذا بالإستعانة بثلاثة فرضيات لإدارة عمليات التغذية الراجعة في المؤسسات.

وعن هذه الفرضيات الثلاثة فهي نظرية مصدر الحقيقة و نظرية التميز و نظرية التعلم ، و لأن هذه الفرضيات كلها خاطئة فقد تبين أن فعالية التغذية العكسيه في كثيراً مِن المنظمات كانت دون المستوى و حتى إن ردود الفعل النقدية كانت تؤذي أكثر مما تُفيد.

قد يهمك:

كتب تنمية بشرية للاطفال .. تعرف على أهمية التنمية البشرية للأطفال

التحسين مِن جودة التغذية العكسية

يُمكن التحسين مِن جودة التغذية العكسيه عن طريق:

1- توضيح المقصود مِنها سواء على العلاقة أو الشخص.

2- توضي الحقائق و تقديم الملاحظات الكافية و المباشرة و المفيدة و التي تتعلق بأداء الشخص.

3- طرح المزيد مِن الأسئلة التي تُحفز التفكير و تُساعد الشخص على المضي قدماً في الحياة.

4- تقديم الدعم الكافي و الزيادة مِن درجة الإنفتاح و التعاون و الذي يتم إستثماره في تحقيق النتائج.

5- تحسين جودة العلاقات و تقدير كافة المساهمات لزيادة إلتزام الموظفين بتحقيق النتائج.