التخطي إلى المحتوى

الدورات التدريبية للمعلمين  ، التعليم بشكل عام هو واحد مِن أهم المجالات تتعرض للتطور يوماً بعد يوم و لابد للمعلمين مِن مواكبة هذه التطورات و التحديثات دون تكاسل أو تجاهل ، و مِن الجدير بالذكر أن أسماء الدورات التدريبية للمعلمين إنتشرت كثيراً في المجالات و الفروع التعليمية حيث أن التعليم يمتاز بتدرجه للكثير مِن المراحل المختلفة و لا يقتصر على إسلوب أو منهج معين سواء في نوعية التعليم المقدم أو المرحلة العمرية أو حتى تخصص المعلم ، و لهذا فإنه يُمكن القول أن التعليم هو واحد مِن أوسع المجالات حالياً.

تعرف على: البرامج التدريبية للمعلمين .. تعرف عليها وعلى أهدافها

فائدة الدورات التدريبية للمعلمين

فائدة الدورات التدريبية للمعلمين
فائدة الدورات التدريبية للمعلمين

يوجد الكثير مِن الأسباب التي قد تدفع أي معلم للحصول على الدورات التدريبية للمعلمين و لعل أهم هذه الأسباب:

1- مِن خلال الدورات التدريبية للمعلمين يُمكن للمعلم أن يُزيد مِن مهاراتهِ التدريسية بشكل عام حيث أنه يوجد عدد مِن الدورات التدريبية الخاصة بهذا الأمر.

2- كما يُمكن للمعلمين و مِن خلال الدورات التدريبية للمعلمين أن يتعمقوا أكثر في تخصصاتهم أياً ما كانت ، كما أنها تُتيح لهم الإطلاع على كافة التطورات التي و ردت في هذا التخصص بشكل مستمر و متواصل و بخاصة لو كان المعلمين مِن الدفعات القديمة.

3- و مِن الناحية الإجتماعية فإن الدورات التدريبية للمعلمين تُساعد المعلمين على تنمية روح الجماعة بداخلهم و كسر الغرور و الوصول لأقصى درجات العلم الممكنة ، كما أنها تُكرس في عقول المعلمين أهمية الإستمرارية في العملية التعليمية حيث أن الإنسان يظل طوال حياته في حاجة للتعلم طالما أنه لا يزال يتنفس.

4- و مِن خلال الدورات التدريبية للمعلمين يُمكن للمعلمين الحصول على مختلف الدورات التدريبية و الإطلاع على كل ما يخص تخصصهم أياً ما كان ما ينعكس و بشكل إيجابي على العملية التعليمية داخل القاعة الدراسية و يجعل المعلمين على إطلاق بإحتياجات طلابهم المتغيرة و هو أمر مهم دون شك فهو يُساعد على تقوية العلاقة بين المعلمين و الطلاب.

قد يهمك:

أسماء الدورات التدريبية للمعلمين

أسماء الدورات التدريبية للمعلمين
أسماء الدورات التدريبية للمعلمين

1- دورة تعلم فن الإلقاء و المحاضرة

دورة تعلم فن الإلقاء و المحاضرة
دورة تعلم فن الإلقاء و المحاضرة

الحديث ليس فقط حول فن الإلقاء المعتاد أو المحاضرة التقليدية و إنما المقصود هنا هو تعلم فن الإلقاء بطريقة مهندمة فنية تؤدي في نهاية الأمر إلى حدوث التأثير المطلوب على الطلاب و إتمام عملية التعلم بسلاسة و على أكمل و جه ، و مِن الجدير بالذكر أنه و في هذه الدورة التدريبية يتعلم المعلمون كيفية إستخدام لغة الجسد في المحاضرة و الإنتباه للطلاب مِن حولهم و الإنتباه لأدق التفاصيل و التغيرات و الأمور التي تلفت إنتباه الطلاب حقاً ، كما أنه و في هذه الدورات يُمكن للمعلمين تعلم كيفية إستخدام نبرات الصووت بشكل منظم و متى يجب إستخدام نبرة مرتفعة و متى تكون النبرة منخفضة و ما هي النبرة الصوتية المؤثرة ، و كيف يُمكن إستغلال الصوت في توصيل المعلومة.

كما أنه بإمكان المعلمين في هذه الدورة التدريبية الإطلاع على الوضع المثالي للوقوف في القاعات الدراسية و كيف يجب أن يكون الحديث و التنقل داخل القاعة ، و مِن الجدير بالذكر أن هذه الدورة التدريبية لابد منها لكافة المدرسين الجدد.

إقرأ أيضاً: وسائل التعلم الذاتي والتكوين مدى الحياة .. تعرف على أهم هذه الوسائل

2- دورة صعوبات التعلم

دورة صعوبات التعلم
دورة صعوبات التعلم

هذه الدورة التدريبية عليها إقبال شديد مِن قبل المعلمين و بخاصة مَن يُدرسون للطلاب في المرحلة الإبتدائية أو الحضانة ، حيث نجد كثيراً مِن هؤلاء الطلاب يُعانون مِن مشاكل و صعوبات شديدة في الإستيعاب و التعلم و حتى إن بعضهم قد يُعاني مِن نقص نسبة الذكاء و الإنتباه ما يجعل المعلم يواجه صعوبة بالغة في التعامل معهم ، و مِن الجدير بالذكر أن هذه الفئة مِن الطلاب أصبحوا شائعين للغاية في المدارسة و بخاصة المدارس الحكومية و هو ما دفع كثيراً مِن المعلمين للحصول على دورات تدريبية في كيفية التعامل معهم ، فمِن و اجب المعلم التعامل مع مثل هذه المشكلات و لابد و أن يكونوا على أفضل مستوى لخوض مثل هذا التحدي.

ومِن الجدير بالذكر أن مصطلح صعوبات التعلم يشمل الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة و الأطفال الذين يُعانون مِن إعاقات عقلية و مَن يُعانون مِن صعوبة التحصيل الدراسي ، و حتى الأطفال الذين يُعانون مِن إعاقات بصرية أو سمعية أو جسدية ، فإذا ما كُنت تواجه كثيراً مِن الطلاب مِن إحدى هذه الفئات فإنك لابد و أن تأخذ هذه الدورة التدريبية لتتمكن مِن مساعدة طلابك.

قد يهمك: نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات في المدرسة

3- دورات التعلم النشط

دورات التعلم النشط
دورات التعلم النشط

التعلم النشط هو و   احد مِن أحدث و   أروع و   أهم صور التعلم الحديث و   قد إنتشر هذا المصطلح كثيراً في عالم التعليم و   بخاصة تعليم الصغار ، و   مِن الجدير بالذكر أن نتائج التعليم النشط معروفة بمدى نجاحها الباهر ، و   أكبر دليل على هذا إعتماد اليابان على التعليم النشط في مدارس الصغار ، كما أن هذا النوع مِن التعلم بدأ يتغلغل إلى الدول العربية و   لهذا فإنه لابد للمعلمين مِن أخذ دورات في التعلم النشط لفهمه جيداً و   معرفة كيفية التعامل معه و   مواكبة هذا النوع الحديث مِن التعلم فكما سبق و   ذكر في البداية فإن التعليم هو أحد المجالات مستمرة التطوير و   التحديث و   التي لابد للقائمين عليها مِن مواكبة كافة التجديدات و   التحديثات.

مفهوم التعليم النشط يتلخص و   بإختصار شديد حول التعليم بالمشاركة حيث أنه عملية التعليم لا تتمحور حول المعلم فقط و   الطالب ليس مجرد متلقي سلبي و   إنما يقوم الطالب و   المعلم داخل قاعة المدرسة بالمشاركة معاً في عملية التعلم فجزء كبير مِن عملية التعليم تكون مرتكزة على الطالب نفسه ، كما يقوم المعلم بإنشاء عدد مِن الأنشطة التي تُساعدهم على التعلم بشكل غير مباشر.

ومِن الجدير بالذكر أن ما يُميز التعليم النشط حقاً هو أنه أحد أنواع التعليم الدائمة و التي تتداخل و بشكل كبير في شخصية الطالب و ليس فقط عقله ، و مع مرور الوقت يُصبح بإمكان الطالب إكتساب عدد مِن الصفات الرائعة كالإعتماد على النفس و الإستقلالية ، و هي كلها عوامل ساهمت و بشكل كبير مِن إنتشار هذا النوع مِن التعليم ليس فقط في الوطن العربي و إنما في كافة دول العالم ، و لهذا فإن حاجة المعلمين لمعرفة المزيد حول التعليم النشط إزدادت و بشكل كبير.

إقرأ أيضاً: بحث عن علم النفس التربوي

في الأسطر القليلة السابقة تناولنا معاً أسماء الدورات التدريبية للمعلمين و مدى أهمية و ضرورة هذه الدورات التعليمية و لماذا يجب على المعلمين الحصول على دورات تعليمية ، و في النهاية يجب الإشارة و للمرة الأخيرة إلى كيف أن و ظيفة المعلم و ظيفة متجددة و بشكل مستمر و لابد لنا جميعاً سواء معلمين أو طلاب مِن الإستمرار في التعلم طالما أننا على قيد الحياة.