اهمية التواصل اللفظي و10 معوقات له وما يجب معرفته عنه

اهمية التواصل اللفظي ، الإتصال الكلامي أو الإتصال اللفظي هو واحد مِن أهم الصور و الأشكال البدائية للإتصال و هو عبارة عن تبادل اللغة المنطوقة بين طرفين أو أكثر بغرض الحوار أو التفاهم و التعبير عما يُثير كلاً منهما و يدور في خاطره ، و مِن الجدير بالذكر أن التواصل اللفظي يُمكن أن يتم بعِدة صور مثل النقاش أو الحوار أو التعليم أو الإعلام المرئي المسموع.

تعرف على:

 بحث عن علم النفس التربوي

اهمية التواصل اللفظي

اهمية التواصل اللفظي
اهمية التواصل اللفظي

التأثير على التفكير إتجاه النفس و الأخرين

مِن أهمية التواصل اللظفي مع الأخرين التأثير على طريقة تفكيرالشخص بنفسه و طريقة تفكيره بالأخرين حيث يوصل الشخص كافة مفاهيمه الذاتية و أحاسيسه تجاه أمراً ما بالطريقة التي يراها مناسبة و بإستخدام الألفاظ و المستلحطات الأنسب.

التفاهم مع الأخرين

تكمن اهمية التواصل اللفظي في فهم الأخرين و نقل المشاعر و الأفكار لهم ، و مِن الجدير بالذكر أن المقدرة على فعل هذا الأمر بصورة جيدة يُعد أمراً مهماً للغاية حيث أن الزملاء و الأصدقاء و الأسرة و كافة الأشخاص في حياة الإنسان يحتاجون دائماً لفهم الشخص و تلقي المعلومات اللفظية منه ، كما أن الجميع يحتاج دائماً مِن الحين للأخر تبادل الأفكار فيما بينهم بشأن أشياء و أمور مختلفة.

نشر و تلقي المعرفة

كما تكمن اهمية التواصل اللفظي في نشر المعلومات و المعرفة بشكل عام ، حيث يقوم المؤلف في شتى المجالات بتأليف الكُتب لكي ينقل ما يملكه مِن معرفة و علم للأخرين ، كما أن المعلمون التربويون قد يُشاركون تجاربهم مع طلابهم ، و الأصدقاء يُناقشون أفكارهم مع بعضهم البعض ، و حتى الشركات فإنها تتبادل الخبرات و المعلومات ، و مِن الجدير بالذكر أن التكنولوجيا و الإنترنت سهلت كثيراً مِن تبادل المعرفة بين الأشخاص.

قد يهمك:

 فن التعامل مع التجاهل في علم النفس

اهمية التواصل اللفظي في العمل

اهمية التواصل اللفظي في العملاهمية التواصل اللفظي في العمل
اهمية التواصل اللفظي في العملاهمية التواصل اللفظي في العمل

وفي العمل فإنه اهمية التواصل اللفظي تكمن في أن مهارات التواصل اللفظي تُعتبر مِن أهم المهارات الأساسية المطلوبة في قطاع الأعمال حيث يتم توظيف الأشخاص بناءً على معايير معينة يضعها صاحب العمل و مسئولي التوظيف في الشركة.

إقرأ أيضاً:

 بحث عن علماء الرياضيات جاهز للطباعة

معوقات الإتصال اللفظي

=
معوقات الإتصال اللفظي
معوقات الإتصال اللفظي

الفئة العمرية

الأطفال دون سب الرابعة يكونون غير قادرين على التحدث بشكل سليم 100%.

اختلاف اللغة

كلاً يتحدث بلغته الأم و لهذا فإنه و عند السفر مِن دولة لأخرى يكون التواصل اللفظي مع الأخرين أمراً أشبه بالمستحيل.

اضطرابات مرضية

مثل الصم و البكم أو الإصابة بأي أمراض و راثية مثل بطء النمو أو صعوبة التعلم.

قد يهمك: 

انماط التعلم سمعي بصري حركي

مهارات الاتصال اللفظي

مهارات الإتصال اللفظي
مهارات الإتصال اللفظي

وهي و بإختصار شديد مجموعة المهارات التي يُظهرها الشخص حينما يتحدث مع الأخري و هي:

1- صياغة الأفكار في العقل أولاً قبل إخراجها أو لفظها.

2- إستخدام لغة سلسة حيوية تُساعد على توصل الأفكار للأشخاص بشكل واضح و مرن قدر الإمكان.

3- إستخدام اللغة الأنسب للشخص الذي يتم التحدث معه أي مخاطبة كلاً حسب ثقافته.

4- الإستعانة بالألعاب و الأسماء المناسبة و التي تصف الشيء كما هو عليه.

5- إستخدام الوقفات القصيرة و الإلتزام بالصمت بين الفقرة و تاليتها.

6- النطق السليم للحروف و الكلمات و الإلتزام بمخارج الحروف.

7- عدم المبالغة في سرعة الحديث و منح الطرف الأخر مجالاً كافياً لهم الكلام و ترجمته بل و حتى إبداء رأيه ، و في نفس الوقت يجب عدم المبالغة في البطء في الحديث كي لا يشعر المتلقي بالملل و لهذا فإنه يجب الإعتدال في سرعة الحديث قدر الإمكان.

8- التأكيد لفظياً على النقاط المهمة و الأساسية و تكرارها بإسلوب جيد متجدد لا يُشعر المستمع بالملل.

9- القدرة على الإعتراض بإسلوب هاديء و مؤدب و السيطرة على ردود الأفعال بإنتقاء المصطلحات المناسبة.

10- إستخدام ألفاظ و مصطلحات موجزة و مُختصرة.

تطور الإتصال اللفظي

تطور الإتصال اللفظي
تطور الإتصال اللفظي

علم الكلام بشكل عام لقى تطور رهيب مع تطور البشرية و توسع البشر للحياة في كافة أنحاء العالم ما تسبب في إنتشار و صناعة لغات كثيرة تنتمي كلاً منها لشعوب معينة ، و بعضاً مِن تلك اللغات مع مرور الزمان تطورت نتيجة لتغيراللهجات و اللكنات و كونت لغات جديدة تماماً ، في حين أن البعض الأخر مع مرور الزمن عدد مستخدميها قل حتى إندثرت اللغة و تناساها الزمان ، و مِن الأمثلة على اللغات الميتة اللغة المصرية القديمة.

تعرف على: 

وسائل التعلم الذاتي والتكوين مدى الحياة .. تعرف على أهم هذه الوسائل

تطوير مهارات التواصل اللفظي

تطوير مهارات التواصل اللفظي
تطوير مهارات التواصل اللفظي

1- لابد دوماً مِن متابعة المستمع و الحصول على ملاحظات منه حول لغة الجسد و العيون و ما إلى ذلك و هذا بالطبع لمعرفة كيف يتلقى المستمع ما تقوله مما يُساعد على جعل عملية التواصل فعالة أكثر.

2- و بالتأكيد لابد مِن متابعة إيماءات الشخص لمعرفة إذا ما كان يفهمك أم ماذا ففي كثيراً مِن الأحيان يشعر المستمع الحرج مِن القول بأنه لا يفهم ما تقول و لهذا فحاول أن تنظر في و جه المستمع و تحدث ببساطة و إن لاحظت أنه فقط يميل رأسه لإنهاء النقاش فإعلم أنه لا يفهم ما تقول فحاول أن تُبسط مِن إسلوبك.

3- إذا ما شعرت أن الشخص المستمع أصابه الملل مِن الحديث و بدأ ينظر في ساعته حاول أن تتحدث في أمور عامة يُحبها مثل أخر فيلم شاهده و أعجبه أو حال عائلته و ما إلى ذلك.

أهمية تطوير مهارات التواصل اللفظي

1- توظيف مهارات التواصل في إقامة العلاقات و الصداقات مع الأشخاص ، و إتاحة فرصة للعمل عبر التعامل المتجدد مع أشخاص جدد ذوي علاقات و التعامل الجيد مع رؤساء العمل ما يجعلك مصدر ثقة بالنسبة لهم.

2- المساعدة على معرفة الذات و تقديرها جيداً عبر الدخول في نقاشات بخصوص كل ما تعلمته مِن قبل و المدافعة عن فلسفتك الخاصة مما يُزيد مِن شعورك بالنجاح و يجعلك تُدرك كيف يُمكنك أن تصل إلى أهدافك.

3- تحسين الصحة النفسية حيث أن الجميع يعلم كيف أن العزلة و الإنطوائية يؤديان و بشكل رئيسي للإصابة بالإكتئاب الحاد و هو ما يؤثر و بشكل كبير على الصحة الجسدية بشكل غير مباشر.

أهداف تنمية مهارات التواصل اللفظي

1- التواصل اللفظي يُساعد على تقوية و تنمية الروابط الإجتماعية في المجتمع ما بين التعاطف و الإستماع.

2- توسيع نطاق العلاقات العامة مع الأخرين عبر التشجيع على الخوض في المزيد مِن النقاشات و بالتالي العلاقات مع أشخاص جدد.

3- الحصول على حياة أكثر متعة بها المزيد مِن الأشخاص الذين يتوافقون معك و تستمتع بالحديث معهم و ممارسة كافة أنواع النشاطات مِن قراءة و ذهاب إلى السينما دون حرج أو أي قدر مِن الخوف الإجتماعي.

قد يهمك:

 تطوير الذات والثقة بالنفس .. تعرف على طرق تنمية الثقة بالنفس وتطوير الذات

وفي النهاية و بعد تناول اهمية التواصل اللفظي و كل ما يخص التواصل اللفظي و ما يجب معرفته عنه فإنه يجب التنويه إلى أن التواصل بشكل عام سواء اللفظي أو الغير لفظي أمر لابد منه في حياتنا اليومية حتى لا نُصاب بالملل و الإكتئاب…اهمية التواصل اللفظي