تلخيص رواية رجال في الشمس

تلخيص رواية رجال في الشمس ؛ رواية رجال في الشمس هى إحدى روايات الكاتب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني , بل أنها هي الرواية الأولى له والتي تم إصدارها في عام 1963 م في مدينة بيروت اللبنانية والتي تدور حول نكبة عام 1948 م وتعمل أيضاً على تصوير اللاجئ الفلسطيني بعد مرحلة الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين من خلال عدة شخصيات رئيسية في الرواية وسرد عدة أحداث مهمة في الرواية والتي سوف نتعرف على ملخصها بالتفصيل في هذا المقال.

تلخيص رواية رجال في الشمس
تلخيص رواية رجال في الشمس

قد يهمك :

10 من اشهر الادباء في الشعر في العصر الجاهلي

أهم شخصيات رواية رجال في الشمس

تدور الرواية حول أربع شخصيات رئيسية وأساسية في الرواية وهم كالتالي:

  • أبو قيس.
  • أسعد.
  • مروان.
  • أبو الخيزران.

فصول رواية رجال في الشمس

تتكون الرواية من سبع فصول وهم شخصيات الرواية الأساسية (أبو قيس وأسعد ومروان وهم مواطنون فلسطينيون مغتربون في العراق وأيضاً أبو الخيزران وهو مواطن فلسطيني مغترب في الكويت) وهي أيضاً مكونة من جزء واحد فقط وهذه الفصول هي كما يلي :

  • الفصل الأول : أبو قيس.
  • الفصل الثاني : أسعد.
  • الفصل الثالث : مروان.
  • الفصل الرابع : الصفقة.
  • الفصل الخامس : الطريق.
  • الفصل السادس : الشمس والظل.
  • الفصل السابع والأخير : القبر.
تلخيص رواية رجال في الشمس
تلخيص رواية رجال في الشمس

تعرف على :

افضل الكتب الانجليزية للقراءة للمبتدئين

تلخيص رواية رجال في الشمس

تدور رواية رجال في الشمس حول حال الشعب الفلسطيني بعد هزيمة حرب 1948 م في أربعينيات القرن الماضي ودخول الإحتلال الإسرائيلي والصهيوني إلى أرض فلسطين ؛ وتصف الرواية مدى معاناة الشعب الفلسطيني في الهجرة واللجوء إلى الدول العربية الأخرى والتي من أهمها دول الخليج والكويت والتي هاجر إليها العديد من الأسر الفلسطينية بأغراض كسب قوت يومهم وجنى الأموال والهروب من الفقر المدقع الذي يعيشون فيه بعد تدني حالتهم الإقتصادية والمعيشية التي يعيشون فيها بعد حرب 1948 م مما اضطرهم ذلك إلى الهروب عبر الحدود والصحراء التي تقع ما بين الحدود العراقية والكويتية للسفر إلى دولة الكويت وتعرضهم خلال سفرهم إلى حجيم الصحراء وتحملهم ذلك من أجل الهروب من شدة الفقر والجوع اللذين يعيشان في حسرة وألم.

إضافة إلى ذلك فقد كشفت رواية رجال في الشمس العديد من الجوانب السيئة التي توجد في الشعب الفلسطيني والتي منها عدم الصبر على الحياة وعدم تحمل الفقر والسعي إلى كسب المال من خلال العمل على الكسب الحرام والغير المشروع والغير قانوني لتحقيق أرباح مادية طائلة وكذلك إلزام الرجل بالزواج من ابنة عمه من دون غيرها من الفتيات وهكذا من تلك الجوانب السيئة والمظلمة في الشعب الفلسطيني بل وفي الشعوب العربية ايضاً.

كما تتناول الرواية مخاطر الهجرة الغير شرعية عبر الحدود بين الدول وعذاب السفر في الصحراء والتعرف على حجيم الصحراء وشمسها الحارقة وليلها البارد بل القارص البرودة واستغلال الفقراء في عمليات التهريب التي تؤدي إلى الهلاك والموت المحقق وطمع وجشع المهربين وكل ذلك من المخاطر التي واجهها أبطال الرواية بإختلاف أعمارهم وحالاتهم إلا أنهم كانوا يجتمعون على شئ واحد فقط وهو الهروب من الفقر ومحاولة كسب المال في الخارج.

=
تلخيص رواية رجال في الشمس
تلخيص رواية رجال في الشمس

أقرأ عن :

نموذج كتابة شكوى ضد شخص

تلخيص الفصول السبعة من رواية رجال في الشمس

كما سردنا من قبل فإن الرواية تتألف من سبعة فصول ويمكن تلخيصها كالتالي :

الفصل الأول أبو قيس

يتناول هذا الفصل قصة الرجل العجوز أبو قيس والذي يحلم بأشجار الزيتون التي لم يعد لها وجود الآن في ظل الحرب ولكنه سعى إلى السفر للخارج لجني الأموال التي تكفي لسد احتياجاته واحتياجات عائلته وبناء منزل لهم وأيضاً من أجل تحقيق حلمه في زراعة أشجار الزيتون وكذلك فقد امتد طموحه إلى رغبته في شراء قطعة أرض صغيرة لكي تضمن له ولأسرته العيش من دون فقر أو حاجة خاصة بعد تلك الظروف المادية التي عاشها هو وأسرته وموت ابنته الرضيعة حسنا , إضافة إلى تعرضه لمحاولة إبتزاز من قبل صاحب مكتب في مدينة البصرة وطلب المزيد من الأموال منه.

الفصل الثاني أسعد

يتعرض هذا الفصل من الرواية إلى شخص يدعى أسعد يرغب في السفر والهجرة إلى دولة الكويت حتى يستطيع أن يوفر عيشة كريمة ولكنه تعرض لمحاولة إبتزاز مثله مثل أبو قيس صاحب الشخصية الأولى في الرواية ولكنه في هذه المرة تعرض لمحاولة ابتزاز من قبل عمه والذي عمل على إقراضه مبلغ خمسين دينار حتى يضمن أن يتزوج ابنته فيما بعد وكذلك فإنه قد تعرض للغدر من شخص أخر يدعى أبي العبد.

الفصل الثالث مروان

يتعرض هذا الفصل من الرواية إلى شخص يدعى مروان الذي تزوج والده من فتاة معاقة طمعاً بها وفي منزلها الذي تمتلكه وعدة محال تجارية ولكنه هو يبحث عن أخيه التي انقطعت أخباره بعد الحرب.

الفصل الرابع الصفقة

أما الفصل الرابع يتناول شخصيات الرواية الأساسية وهم أبو قيس وأسعد ومروان إضافة إلى وجود شخص أخر يدعى أبو الخيزران وهو سائق فلسطيني يعمل في الخارج وعمل أيضاً كمهرب وقام بتهريب الرجال الثلاثة من البصرة في العراق إلى الكويت مقابل 10 دنانير أخذها من كل واحد منهم وذلك عن طريق تهريبهم من خلال وضعهم في خزان المياه الذي يوجد في السيارة التي يقودها تحت لهيب شمس الصحراء حيث أنه اعتمد على تهريبهم خلال فترة الظهيرة وذلك حتى لا يتم اكتشاف أمرهم من جانب دوريات التفتيش التي لا تعمل خلال فترة الظهيرة لتجنبها لهيب الشمس المحرقة.

الفصل الخامس الطريق

يتناول الفصل الخامس من الرواية صعوبة الطريق في الصحراء وخاصة عند الهجرة الغير شرعية والتي جعلتهم يجلسون داخل خزان مياه في السيارة تحت لهيب وحرارة شمس الصحراء التي يحترقون بها وهم داخل الصهريج أو خزان المياه الذي يصبح حديده لهيباً ساخناً عليهم.

الفصل السادس الشمس والظل

يتناول الفصل السادس من رواية رجال في الشمس والتي تقع تحت عنوان الشمس والظل والذي يشير إلى استمرار وجود الرجال الثلاثة داخل خزان المياه الملتهب بفعل حرارة الشمس وفي ذلك الوقت يحاول أبي الخيزران إلهاء موظفو الجمارك لحين أن يرتاح الرجال من حرارة الصهريج ويلتقطون أنفاسهم ولكن في المرة الأخيرة بينما يقوم أبي الخيزران بإشغال الموظفين وتبادل الحديث معهم عن الراقصة كوكب وبعد أن انتهي من ختم أوراقه وذهب الى سيارته ليطمئن على الرجال فيجدونهم قد ماتوا داخل الصهريج.

الفصل السابع القبر

صدم أبي الخيزران من رؤية الرجال الثلاثة موتى داخل الصهريج وكان ذلك كالصاعقة عليه وكان يردد لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟ ورددها مراراً وتكراراً ولكنه في الأخير قرر بأن يُلقي بجثثهم على الطريق حتى يستطيع سائقي سيارات البلدية التي تقوم بإلقاء القمامة أن يشاهدوا جثث الرجال وقام أبي الخيزران بالفعل بإلقاء جثث الرجال في الطريق بعد أن قام بسرقة أموالهم التي كانت بداخل جيوبهم وسرقة ساعة مروان التي كانت في يديه.

تلخيص رواية رجال في الشمس
تلخيص رواية رجال في الشمس

معلومات عن الكاتب غسان كنفاني

تلخيص رواية رجال في الشمس
تلخيص رواية رجال في الشمس

غسان كنفاني هو كاتب وصحفي ومؤلف فلسطيني , ولد في عام 1936 في عكا في فلسطين ولكنه عاش في مدينة يافا ويعد كنفاني أحد أشهر الكتاب العرب في القرن العشرين وهاجر كنفاني من يافا إلى لبنان بعد حرب 1948 وبعد ذلك سافر إلى سوريا ثم الكويت ثم بيروت حتى وفاته واستشهاده في بيروت في عام 1972 مع ابنة أخته لميس حيث تم اغتياله على يد الموساد الإسرائيلي في انفجار سيارة مفخخة.