طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية

طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية تُعد طريقة العصف الذهني أحد الإستراتيجيات التعليمية المميزة و التي تعتمد و بشكل كلي على العمل الجماعي و تنشيط الذهن و دفعه لأقصى قدراته في التفكير ، و مِن الجدير بالذكر أن الهدف مِن هذه الإستراتيجية سواء في تدريس اللغة العربية أو غيره هو استحداث أكبر قدر ممكن مِن الأفكار و الحلول المبتكرة لمواجهة مشكلةً ما يتم طرحها على الطلاب ، و مِن الجدير بالذكر أن هذه الإستراتيجية الرائعة تُساعد على تنمية مهارات التفكير بشكل كبير فدعونا نتعرف على كل ما يخص طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية.

تعرف على:

استراتيجية شريط الذكريات

خطوات طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية

خطوات طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية
خطوات طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية

تقوم طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية على تنفيذ عدد مِن الخطوات المهمة و هذه الخطوات كالأتي:

1- بدايةً و أولى خطوات طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية يقوم المعلم بتعيين أحد الطلاب كمسئول عن إدارة جلسة العصف الذهني و لابد و أن يكون هذا الطالب هو الأكثر نضجاً في الصف ، و مِن الجدير بالذكر أنه يُمكن أن يكون المعلم هو قائد جلسة العصف الذهني.

2- أما الخطوة الثانية في طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية هي تهيئة بيئة عمل مناسبة تُشجع كافة الأعضاء على البدء في جلسة عصف ذهني و طرح أكبر قدر ممكن مِن الأفكار الخلاقة و المبتكرة التي تُثير إنتباه الطلاب و تُنشط أذهانهم.

3- و الخطوة الثالثة في طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية هي أن يقوم كافة أعضاء الجلسة بطرح أفكارهم المختلفة على حسب الترتيب الذي يُحدده الطالب المسئول خلال الجلسة و يتم تدوين كافة الأفكار مع إستثناء الأفكار المكررة و المتشابهة للحد مِن الأفكار التي يتم تسجيلها و مناقشة كافة الأفكار التي تبقى.

4- أما الخطوة الرابعة و الأخيرة في طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية فهي تقييم كافة الأفكار المسجلة و عمل تصويت بين كافة أعضاء المجموعة لإختيار الفكرة أو الحل الأمثل و الأفضل لحل المشكلة.

قد يهمك:

استراتيجيات تعليم الحروف للاطفال

مثال لتطبيق طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية

مثال لتطبيق طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية
مثال لتطبيق طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية

في جلسة حول إستخلاف الله للإنسان في الأرض سوف تكون خطوات تطبيق طريقة العصف الذهني في تدريس اللغة العربية كالأتي:

1- بدايةً يقوم المعلم بتقسيم الطلاب إلى مجموعات لا يتجاوز عدد المجموعة عن الخمس طلاب.

2- يتم تعيين قائد لكل مجموعة يقوم هو بإدارة الجلسة.

3- يتم صياغة المشكلة و تقديمها للطلاب على شكل أسئلة مثل لماذا خلق الله الإنسان ، و كيف يُمكن تعمير الأرض ، و كيف يُمكن الحد مِن مخاطر التلوث ، و كيف يُمكن إستثمار ثروات الأرض.

4- و الأن يتم منح الطلاب فرصة للتفكير و كتابة إجابة هذه التساؤلات كلها و ماهية المقترحات التي يُفكرون بها دون أي قيود أو تحكمات.

5- و الأن تقوم كل مجموعة بإستعراض أفكارها التي توصل إليها أعضاء المجموعة و التأكيد على كافة الطلاب بعدم التعليق أو نقد أياً مِن الأفكار أياً ما كانت و كيفما كانت.

6- و الأن يتم تقييم الأفكار و إختيار الفكرة الأفضل.

تعرف على:

بحث عن القراءة التحليلية الناقدة

نشأة طريقة العصف الذهني

=
نشأة طريقة العصف الذهني
نشأة طريقة العصف الذهني

في و اقع الأمر فإن طريقة العصف الذهني ليست مُخصصة لتدريس اللغة العربية فحسب و إنما يُمكن استخدامها في تدريس كثيراً مِن المواد الأخرى ، كما أنها ليست مُخصصة لمرحلة عمرية معينة و إنما يُمكن استخدام هذه الطريقة مع كافة الفئات العمرية المختلفة ، و عن نشأة طريقة العصف الذهني فقد أوجدها شخص يُدعى أوزبورن سنة 1939 كطريقة إبداعية في حل المشكلات ، و لكن أنذاك تم إحباط هذه الفكرة كثيراً بسبب عدم قدرة الموظفين على تطوير و إيجاد أفكار خلاقة فردياً للحملات الإعلانية.

ولكن أوزبورن لم يستسلم حيث قام بإستضافة جلسات تفكير جماعي و وجد تحسناً كبيراً و ملحوظاً في الجودة و كمية الأفكار الخلاقة التي أنتجها الموظفين ، و بعد فترة كبيرة مِن التنظيم و الترتيب و الإكتشاف قام أوزبورن بنشر كتابه الشهير بعنوان التخيل التطبيقي سنة 1953 و الذي فيه قام بتقنين طريقة فعالة لحل المشاكل الإبداعية ، و مِن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب نال شهرة و اسعة و كان هو بداية إنتشار طريقة العصف الذهني و قد نال إستحسان الكثيرين و نال عدد كبير مِن الإنتقادات الإيجابية الفعالة.

قد يهمك:

بحث عن السلوكيات البيئية وأنواعها

قوانين طريقة العصف الذهني

قوانين طريقة العصف الذهني
قوانين طريقة العصف الذهني

طبقاً لأوزبورن فإنه يوجد مبدأين أساسيين للمساهمة في فكرة فعالة و هما تأجيل الحكم و الوصول لكمية و المباديء التالية هي عبارة عن أربع قوانين عامة في طريقة العصف الذهني مبنية على النية للحد مِن الموانع الإجتماعية بين أفراد المجموعة و تُزيد مِن الإبدعية الكلية للمجموعة و تُثير توليد الأفكار:

1- الحد مِن النقد

في طريقة العصف الذهني لابد مِن حجب الإنتقادات قدر الإمكان حيث تقوم الطريقة على الحصول على أكبر قدر ممكن مِن الأفكار أي أنه لابد و أن يتمتع الجميع بحرية التعبير عن أفكارهم أياً ما كانت ، و لهذا فإن المشاركين لابد و أن يصبوا جام تفكيرهم و تركيزهم في التوسع و التفكير في حلول لا التفكير في رأي أعضاء الجلسة في الأفكار ، كما يجب الإحتفاظ بكافة الإنتقادات لمرحلة الإنتقادات حيث أنه و في مرحلة أخرى متقدمة سيتم الإستماع لكافة الإنتقادات أياً ما كانت.

قد يهمك:

تحميل لائحة الوظائف التعليمية الجديدة وأهم التغيرات التي طرأت في اللائحة الجديدة

2- التركيز على المقدار

والمقصود هنا هو تعزيز إنتاجية أعضاء الجلسة مِن أفكار حيث أنه كلما كانت الأفكار التي تم التوصل لها أكبر كلما كان هذا أفضل في الوصول للحل الأمثل للمشكلة أيً ما كانت فمِن خلال الكمية الكبيرة يُمكن الحصول على عامل الجودة ، أي أنه و بإختصار شديد كلما تم توليد أفكار أكثر كلما زادت فرص الوصول للحل الأفضل و الأكثر فعالية.

3- الترحيب بالأفكار الغير عادية

وهذا بالطبع للحصول على قائمة كبيرة و عريضة مِن الأفكار و لهذا فإنه لابد و الترحيب بالأفكار الغير عادية.

4- خلط الأفكار و تطويرها

مِن الممكن لخلط الأفكار أن ياتي بأفكار جديدة جيدة حيث أنه ليس بالضرورة أن يكون ناتج 1+1=2 فقد يُمكن أن يُساوي 3 أو أكثر إذا ما تم دمج الفكرتين بشكل جيد و تم تطويرهم بإحترافية.

تعرف على:

مميزات الوسائل التعليمية وخصائصها وأنواعها

مزايا و فوائد طريقة العصف الذهني

مزايا و فوائد طريقة العصف الذهني
مزايا و فوائد طريقة العصف الذهني

1- استخدام هذه الطريقة لا يتطلب الكثير مِن التدريب فهذه الطريقة بسيطة للغاية و تطبيقها في قمة السهولة و اليُسر حيث لا يتطلب تطبيقها سوى الفصل و سبورة و قلم للسبورة و بعض الأوراق و الأقلام لا أكثر.

2- مِن الصعب أن تتسبب هذه الطريقة في الشعور بالملل.

3- تُساعد هذه الطريقة على التفكير بطريقة إبداعية و توليد ملكة الإبتكار و تنمية عادات التفكير المفيد.

4- تنمية الثقة في النفس لدى الطلاب عبر طرح المزيد مِن الأفكار بحرية بالغة و دون الخوف مِن أي نقد ، بالإضافة لتنمية حرية التعبير عن الرأي.

5- توليد المزيد مِن الأفكار الإبداعية الجيدة لحل مختلف المشاكل.