مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين

مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين دون شك فإن التعامل مع الناس مِن حولنا بإحترام و تهذيب يُعزز و بشكل كبير مِن صفاتنا الإيجابية و يجعلنا أكثر فخراً بنفسنا و ذاتنا ، و مِن الجدير بالذكر أنه يوجد أهمية مهولة تقع على عاتق كلاً مِن الأباء و المعلمين في تعليم الأطفال أداب التعامل مع الأخرين.

تعرف على:

مطوية جاهزة عن الاستعداد للاختبارات

مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين و أهمية التهذب في المعاملة

مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين و أهمية التهذب في المعاملة
مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين و أهمية التهذب في المعاملة

1- منذ الصغر و هنالك عدد مِن الكلمات البسيطة التي ترسخت في أذهاننا مثل شكراً و مِن فضلك و ما إلى ذلك و هو و في و اقع الأمر شيء ممتاز بالشعور بالكرم و الإمتنان يُساعدنا على تحسين علاقتنا مع الأخرين و الشعور بالرضا عن أنفسنا.

قد يهمك:

مطوية عن تعزيز السلوك الايجابي

2- كما أنه حينما تكون و دوداً و محترماً مع الأخرين فإن هذا شيء يجعلك تتسم بالنبل و يُعزز مِن صفاتك الإيجابية فالأخلاقيات التي نطرحها في أعمالنا تجعلنا نتحول و بشكل تدريجي إلى أشخاص أفضل ، كما أن تلوين الحياة بالبسمة و الكرم و الإحترام يُعتبر أحد أفضل القرارات التي يُمكن إتخاذها على الإطلاق.

3- لابد مِن بذل المزيد مِن الجهد في إدخال بعض القيم المهمة مثل الإحترام و الود في نفوس الأطفال عن طريق كون الأباء و المعلمين مثالاً يُحتذى به ، و مِن خلال و ضع الحدود الواضحة التي تُبين جيداً مدى أهمية عدم إنتهاك حريات الأخرين بأي شكل مِن الأشكال.

4- حينما ذكرنا مصطلح الحريات فإن المقصود به هو حرية التعبير عن الأراء و المشاعر و الطلبات بكل أريحية ، و هذا يبدأ في منح مشاعر و أراء الأخرين القدر الكافي مِن الإحترام ، و هذا الأمر يسهل تحقيقه إذا ما فقط قام الأباء و المعلمين عن الطريقة التي يرغبون في معاملتهم بها.

5- كما يجب المحافظة على قدر جيد مِن الإحترام إتجاه الأخرين حتى و لو لم يكن ما يقولونه على هواك فإذا ما أردت إقامة علاقات مرضية مع الأخرين فلا يجب أن تضع المجاملات جانباً بل إجعلها جزءً أساسياً مِن معاملاتك.

مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين مخصصة للأطفال

مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين مخصصة للأطفال
مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين مخصصة للأطفال

1- قدم كرسيك لكبار السن و الحوامل: و هي واحدة مِن أهم النقاط التي لابد مِن إبرازها جيداً فهي تتمثل في إحترام كبار السن و تقديرهم و تقدير موقفهم عبر إمساك الباب لهم و التنحي جانباً و التخلي لهم عن كرسيك و حمل البقالة لهم و ما إلى ذلك.

تعرف على:

تحويل ملف بي دي اف الى جي بي جي بإستخدام أفضل البرامج المجانية

2- بروتوكول الحديث عبر الهاتف: مِن الضروري ترك الهاتف خلال الأفلام و الوجبات و المحادثات و الفصول حتى و لو كنت تُحادث شخصاً ما حيث لابد مِن منح مَن تجلس منهم إهتمامك كاملاً

3- إستخدام مصطلحات مثل شكراً و نُرحب بكم: هذه المصطلحات تبدو بسيطة و لكن مفعولها قوي للغاية فهي تُساعد الأطفال على النمو بشكل راقي و تُساعد في جعل الأدب عادة و ليس مجموعة مِن القواعد.

مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين.
مطويه عن اداب التعامل مع الاخرين.

4- المصافحة: حاول أن تُعلم أطفالك المصافحة و الإتصال الغير لفظي بإستخدام العينين و عند مقابلة شخصاً ما تقديم كلمة الترحيب فالإنطباعات الأولى دائماً ما تكون ذات تأثير أكثر مِن رائع.

قد يهمك:

نشرة عن تعزيز السلوك الايجابي .. تعرف على طرق واستيراتيجيات السلوك الإيجابى

5- التهذب إتجاه مَن يخدمونك: و هو أمر أساسي و المقصود به هو إجراء إتصال بصري و إغلاق الهاتف عند التحدث مع أمين الصندوق في المطعم أو في متجر البقالة حيث لابد مِن إحترام مَن يخدمونك أو يُقدمون لك أي شيء ، و بالتأكيد هذا الأمر يشمل قول كلمة شكراً عند تلقي الخدمة.